جدد قادة الصين والاتحاد الأوروبي التزامهم باتفاقية باريس لتغير المناخ، ووصفوها بأنها "ضرورة حتمية الآن أكثر من أي وقت مضى". وأكدوا في إعلان مشترك اليوم "أن تنفيذ الاتفاقية التزام سياسي هام جداً ولا رجوع عنه".
 
البيان الذي صدر عقب القمة الصينية الأوروبية التي تعقد حالياً في بروكسل يمثّل رفضاً لتوجهات الولايات المتحدة، التي تمثلت في انسحابها من اتفاقية باريس المناخية.

وكان مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والصين يعملون خلف الأضواء منذ أكثر من سنة للوصول إلى وثيقة مشتركة حول تغير المناخ والطاقة النظيفة. وتتناول الوثيقة المخاطر الناتجة عن ارتفاع الحرارة باعتبارها مسألة أمن وطني، وتشير إلى أن التحول إلى الطاقة النظيفة يخلق فرص العمل ويحقق النمو الاقتصادي.

وتقول الوثيقة إن "الاتحاد الأوروبي والصين يعتبران أن اتفاقية باريس إنجاز تاريخي يواجه الزيادة المتسارعة في الانبعاثات العالمية من غازات الدفيئة، وتعمل على تحقيق الإصحاح المناخي. وتؤكد أن "اتفاقية باريس هي دليل على أن تضافر الإرادة السياسية المشتركة والثقة المتبادلة والتعددية يمكن أن تنجح في إيجاد حلول عادلة وفاعلة للمشاكل العالمية الأكثر إلحاحاً في عصرنا". كما أكد الاتحاد الأوروبي والصين على "التزامهما السياسي على أعلى المستويات في التنفيذ الفعال لاتفاقية باريس بجميع جوانبها".

ويقول الجانبان أنهما سيعملان على اعتماد المزيد من السياسات والإجراءات للمضي قدماً في تنفيذ خططهما الوطنية لخفض الكربون. كما يتفقان على قيامهما بتحديد استراتيجيتهما الطويلة الأمد حول خفض الكربون بحلول عام 2020.

وتحدد الوثيقة مجالات تعاون أخرى، بما فيها تطوير وترابط أسواق الكربون، ومعايير كفاءة الطاقة والمباني. وتصنيف المنتجات وفق كفاءتها.

 "البيئة والتنمية"

مقالات

Default Image

المستقبل للدول غير المتقاعسة مناخياً

المصادقة على اتفاقية باريس حول تغيّر المناخ تؤشّر إلى عصر جديد، تحكمه قواعد مختلفة عما كان سائداً من قبل. قبل مؤتمر باريس العام الماضي، كان البعض يراهن على أن الاتفاق لن يحصل، والنتيجة كانت توقيع مئتي دولة، بما فيها الملوثان الأكبران الولايات المتحدة والصين.…

دستور اقليم كردستان باللغة الكردية

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

دستور اقليم كردستان باللغة العربية

Go to top