عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، أصدر المدير التنفيذي للأمم المتحدة للبيئة إريك سولهايم بياناً أكد فيه أن قافلة العمل للحد من تغير المناخ تسير ولن يوقفها موقف سياسي محض معزول عن الإجماع الدولي. هنا نص البيان:

العلم بشأن تغير المناخ واضح تماماً: نحن بحاجة إلى المزيد من العمل، وليس أقل. وهذا تحد عالمي. وتقع على عاتق كل دولة مسؤولية العمل عليه الآن.

إن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق لا يُنهي بأي حال من الأحوال هذا الجهد المستمر. فالصين والهند والاتحاد الأوروبي وغيرهم يُظهرون بالفعل قيادة قوية في هذا المجال. وهناك 190 دولة تُبدي تصميماً قوياً للعمل معهم لحماية هذا الجيل والأجيال القادمة.

هناك زخم لا يصدق للعمل على موضوع المناخ من الدول والمدن والقطاع الخاص والمواطنين. واتخاذ قرار سياسي واحد لن يعرقل هذا الجهد الذي لا مثيل له. إن برنامج الأمم المتحدة للبيئة يحثّ جميع الأطراف على مضاعفة جهودها. وسوف نعمل مع جميع من هم على استعداد لإحداث الفرق.

إن العمل على موضوع المناخ ليس عبئاً، بل فرصة غير مسبوقة. والتحول إلى الطاقة المتجددة يؤدي إلى خلق المزيد من فرص العمل، وتحسين مردود ونوعية هذه الوظائف. ومن شأن تقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري أن يبني اقتصادات أكثر شمولاً وقوة. فإنه سينقذ الملايين من الأرواح ويخفض تكلفة الرعاية الصحية الضخمة جرّاء التلوث.

الالتزام بالعمل من أجل المناخ يعني مساعدة بلدان مثل العراق والصومال وهما على الخطوط الأمامية في مواجهة التطرف والإرهاب. كما يعني مساعدة المجتمعات الساحلية من لويزيانا إلى جزر سليمان. انه يعني حماية الأمن الغذائي وبناء الاستقرار لتجنب إضافة المزيد من اللاجئين إلى ما هو بالفعل أزمة إنسانية عالمية لم يسبق لها مثيل.

استند اتفاق باريس على أدلة واضحة، وعلوم متينة، وتعاون دولي منقطع النظير. وهو يضع جانباً الخلافات لمعالجة تحد ضخم جداً. إن عكس الضرر الذي لحق بطبقة الأوزون يثبت أن هذا الجهد العالمي يمكن أن ينجح. وفي نهاية المطاف، هذا استثمار من أجل استمراريتنا لا يستطيع أحد التخلي عنه.

 
البيئة والتنمية.

مقالات

Default Image

المستقبل للدول غير المتقاعسة مناخياً

المصادقة على اتفاقية باريس حول تغيّر المناخ تؤشّر إلى عصر جديد، تحكمه قواعد مختلفة عما كان سائداً من قبل. قبل مؤتمر باريس العام الماضي، كان البعض يراهن على أن الاتفاق لن يحصل، والنتيجة كانت توقيع مئتي دولة، بما فيها الملوثان الأكبران الولايات المتحدة والصين.…

دستور اقليم كردستان باللغة الكردية

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

دستور اقليم كردستان باللغة العربية

Go to top